برج نت : موقع أخبار برج بوعريريج

الصفحة الأساسية > أخبار الولاية > هذه هي‮ ‬قفة رمضان‮ ‬أدّي‮ ‬وزيد كمّل بالكريدي

هذه هي‮ ‬قفة رمضان‮ ‬أدّي‮ ‬وزيد كمّل بالكريدي

الخميس 11 آب (أغسطس) 2011, بقلم بوڤطاية.ع

رؤساء تعاقبوا على عرش قصر المرادية، حكومات راحت وأخرى جاءت ووزراء سيّروا قطاعا اسمه التضامن الوطني وغادروه وآخرون جاؤوا للقطاع، كل هذه الأمور تغيرت وحتى الحد الأدنى المضمون للأجر الوطني ’’السميغ’’ تغير وسيعرف تغيرا مستقبلا، لكن قفة رمضان لم تتغير، قفة لا تسمن ولا تغني من جوع، لا تغطي احتياجات المعوزين، فإن كنت تحمل صفة معوز، فعليك أن تتحلى بالصبر، وإن كنت ترغب في الحصول على قفة رمضان، فنوصيك بأن تتحلى بصبر أيوب...ستة أيام كاملة مرت على حلول الشهر الفضيل، لكن لا أثر للقفة بالعديد من مناطق الوطن، لماذا؟ لا ندري، هناك من يسمع بوجود شيء اسمه قفة رمضان.

وهناك من لا يسمع إطلاقا بوجود هذا الشيء، القفة ولدتها الحكومة وأعطتها محتوى واحدا، لأن المستفيد منها واحد ’’المعوز’’، لكن تطور السنين وكثرة الأطماع أعطت صبغة أخرى للقفة وجعلتها على درجات وحولتها عن طابعها الخيري، بالرغم من أنها لا تسمن ولا تغني من جوع لا لشيء سوى لأن مدة استهلاكها تصل إلى ثلاثة أيام على أقصى تقدير والأيام الأخرى تغطى بـ ’’الكريدي’’ أو بـ ’’الطلبة’’...

فضولنا في البحث عن مصير قفة رمضان 2011 لم يكن من العدم، وإنما كان من أجل نقل كيفية قضاء ’’المعوزين’’ أيامهم الرمضانية، في ظل التهاب الأسعار التي أثارت غضب وسخط غير المعوزين، وما يمكن أن تغطي به هذه القفة من احتياجات هذه الفئة...فهل يمكن أن تقضي عائلة من تسعة أفراد رمضان بـ10 كيلوغرام سميد، وقارورة زيت بسعة 2 لتر، 500 غرام قهوة، 2 كلغ سكر، 500 غرام حليب لحظة، كليوغرام شربة فريك وشربة عادية، أرز، حمص وكليوغرام طماطم مصبرة، وشيء من الأرز والحمص...مع غياب سيد المائدة ’’اللحم’’. هي مقادير تؤكد على أن المعوز ’’محرم عليه’’ استهلاك اللحم لحلو، الكباب، الدولمة، المثوم ..معوز يبقى معوز ولن ترى مائدته نور مائدة غير المعوز...

وعائلة تقسّم مكوّنات القفة إلى 30 يوما ببرج بوعريريج

اقتربنا من أحد الأشخاص الباحثين عن قفة رمضان، وأكد لـ’’النهار’’ بأنه متزوج ورب عائلة وله طفلان وأن قفة رمضان -بحسبه - تكفيه لاجتياز أيام الشهر المعظم. مما جعلنا نبقى مذهولين حول كيفية ذلك ونغوص أكثر لمعرفة السر، أين أكد بأنه يقوم بالاقتصاد في القفة حتى تكفيه طول شهر العظيم وتوزيعها حسب الأيام. من جانب آخر؛ التقينا بشخص آخر لمعرفة رأيه حول القفة ومحتوياتها، قال:’’ أنا أمام حتمية اللجوء إلى الاقتراض، من أجل تسديد وتلبية حاجيات العائلة. ولدى مقابلتنا لمسؤولين لهم صلة بالملف، فقد أكدوا بأن بعض الفقراء بحد ذاتهم يستحون من المجيء لأخذ القفة.

الرد على هذا المقال

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose