برج نت : موقع أخبار برج بوعريريج

الصفحة الأساسية > ثقافة > الجزائريون يحتفلون برأس السنة الأمازيغية ، تاريخ جلوس اول امازيغي على عرش (...)

الجزائريون يحتفلون برأس السنة الأمازيغية ، تاريخ جلوس اول امازيغي على عرش الفراعنة

الجمعة 8 كانون الثاني (يناير) 2010, بقلم بوڤطاية.ع

تحتفل قطاعات كبيرة من المجتمع الجزائري بالسنة الأمازيغية الجديدة يوم 12 جانفي بتنظيم أحداث متنوعة في المجتمعات الأمازيغية في ربوع البلاد. و تتم الاحتفالات بسنة "يناير" حتى في المناطق غير الأمازيغية وفي العاصمة حيث تقدم أنشطة ثقافية. ومع تزايد شهرة السنة الأمازيغية هذه يأمل النشطاء في هذه الفئة أن يُعطى الاعتبار ليوم 12 من يناير كعطلة رسمية في الجزائر. و يحتفل الأمازيغ في الجزائر يوم 12 جانفي الجاري بحلول السنة الامازيغية الجديدة 2960 المعروفة اختصارا بـ"يَنَّايَر" بإقامة بعض التقاليد المعهودة بهذا الاحتفال مثل تحضير أطباق وأكلات خاصة وإقامة حفلات تعكس تراث المنطقة. ويحتفلون بهذا العيد تعبيرا عن دخول رأس السنة الفلاحية الجديدة و تتضارب الروايات حول منشئها إذ يعتقد البعض أن بداية السنة الأمازيغية يعود إلى انتصار الملك الأمازيغي شاشناق على الفراعنة في معركة وقعت على ضفاف النيل سنة 950 قبل الميلاد. ويقول رشيد مليكة في كتابه "البرابرة الأوائل بين حوض المتوسط والطاسيلي والنيل" إن الملك البربري "شاشناق الأول" بعد النصر الذي حققه في النيل على الفراعنة أعلن عن ميلاد السلالة 23 للبرابرة، وأنه منذ ذلك الحين شرع في التأريخ للسنة الأمازيغية. واليوم أصبحت الجزائر تحتفل برأس السنة الأمازيغية من خلال إقامة طقوس تختلف من منطقة إلى أخرى فمنطقة القبائل التي تعد معقل الأمازيع تقوم العائلات بتحضير أطباق تقليدية مثل الكسكس بلحم الديك يتم ذبحه في المنزل، كما تقوم بعض العائلات الأخرى بوضع الحنة للأطفال وأخرى تجعل هذه المناسبة فرصة لختان الأطفال. ويقول سعيد بوطرفة المتخصص في تقاليد الأمازيغ إن هذه الاحتفالات ترمز إلى العلاقة الموجود بين الإنسان والطبيعة. ويحتفل أمازيغ الصحراء الجزائرية المعروفين باسم التوارق بهذا اليوم بطريقتهم الخاصة ويعدّون أطباقا تقليدية ويقيمون احتفالات على أنغام ورقصات ترقية. وتؤكد بادي ديدة الباحثة أن التوارق لا يفرطون في هذا الاحتفال كونه يمثل رمز تاريخي بالنسبة لهم. ويحتفل سكان الشنوة نسبة إلى جبال الشنوة الواقع بولاية تيبازة بإعداد أنواع من الخبز باستخدام أعشاب يتم جمعها في البراري. ونفس الاحتفالات تعرفها مناطق أخرى من الجزائر بما في ذلك غير الأمازيغية. فمنطقة لا تفوت الاحتفال بـ"يناير" ويجتمع أفراد العائلة مباشرة بعد صلاة المغرب لتناول العشاء معا وتوزيع الهدايا على الأطفال. وهناك اعتقاد في تلمسان أن "امرأة يناير" تطوف ليلا بالمنازل وتوزع الحلوى والهدايا.
اما بولاية برج بوعريريج فيحتفل الناس بهذه المناسبة تحت تسمية راس العام و يتم طهي اطباق تقليدية كالكسكسي بالدجاج و انواع من الاكلات التي تقلى في الزيت كالسفنج و اكلات اخرى كالغرايف و يتم تجديد اواني المطبخ و تنظيف الكانون كما يسمى و هي مناسبة مهمة جدا و لا يفوتها احد و لو باجراءات و طقوس رمزية.ويتزامن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية في الجزائر بإقامة العديد من التظاهرات الثقافية والندوات الفكرية لتسجيل التنوع الثقافي الذي تعرفه الجزائر.

بوقطاية/ع

الرد على هذا المقال

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose