برج نت : موقع أخبار برج بوعريريج

الصفحة الأساسية > ثقافة > كهوف لم تسكتشف و جدارية شبيهة بجداريات "الطاسيلي" اسطر كاملة وواضحة بحروف (...)

"النهار" تكتشف موقعا اثريا بدائيا بأقصى غرب برج بوعريريج

كهوف لم تسكتشف و جدارية شبيهة بجداريات "الطاسيلي" اسطر كاملة وواضحة بحروف "التيفيناغ" و كنز ينتظر الأخصائيين و القائمين على الآثار و الثقافة بالجزائر لاكتشافه

الجمعة 8 كانون الثاني (يناير) 2010, بقلم بوڤطاية.ع

" رب صدفة خير من ألف ميعاد" مثل ينطبق تماما على ما اكتشفته "النهار" بإحدى المناطق الجد نائية بولاية برج بوعريريج ، و بالضبط بقرية الصمة التابعة لبلدية بن داود و التي تقع في أقصى الجنوب الغربي لولاية برج بوعريريج على بعد يقارب 80 كلم عن عاصمة الولاية و التي تنقلنا إليها من اجل اعداد استطلاع حول مقبرة جماعية تم اكتشافها هناك ، لكن تجاذب أطراف الحديث مع السكان قادنا إلى اكتشاف موقع آخر لا يقل أهمية عن الأول بل أهم بكثير منه، انه "الطاسيلي" ببرج بوعريريج ، موقع اثري للإنسان الامازيغي القديم الذي عمر بالمنطقة و سكن تلك الكهوف و الجبال، كانت دهشتنا كبيرة عندما صعدنا إلى وسط الصخور و شاهدنا تلك الجدارية التي لا يوجد مثيل لها الا بمنطقة الطاسيلي في الجنوب الكبير، كلمات و اسطر كاملة من احرف "التيفيناغ" المكتوبة باللون الأحمر و التي صمدت لآلاف السنين في وجه التعرية و الظروف الطبيعية ، حروف واضحة جدا أراد بها الإنسان القديم ترك رسالة صامدة للأجيال التي اتت بعده ، موقع اثري عذري لم يستكشف بعد و مغارات لم يدخلها أي احد الى يومنا هذا ، و اثناء استفسارنا من السكان عن الامر أجابونا أن منطقتهم نائية و الأحياء منسيين هناك فما بالك بالتاريخ القديم ، و اثناء استكشافنا للمكان دهشنا لحديث السكان لما اخبرونا ان هناك مغارات بالقرب من الموقع لم يدخلها احد الى يومنا هذا و هي المغارات التي تستلزم عتادا خاصة و انها مظلمة جدا و ربما تخبئ اخطارا مختلفة خاصة احتمال وجود حيوانات و زواحف تعيش بداخلها و هو ما منع الفضوليين من السكان من الدخول اليها ، و نظرا لاهمية الموقع تاريخيا و سياحيا بات من الضرورة التحرك من الجهات المختصة لاستكشافه و تصنيفه خاصة و انه لا يختلف كثيرا عن المواتقع الرائعة المتواجدة بمنطقة التاسيلي و التي سمحت بإعادة كتابة الامازيغية بحروفها الأصلية و في انتظار ذلك يبقى المكان عرضة للتخريب كونه لا يبعد الا بأمتار عن القرية الاهلة بالسكان.

و من جهة و بخصوص المقبرة الجماعية التي سبق للنهار ان تطرقت إليها فلا تبعد كثيرا عن هذا المكان و هي مقبرة اكتشفت بالصدفة وسط قرية الصمة عندما كان السكان يقومون باشغال للحفر لبنماء مدرسة قرانية على انقاض مسجد عتيق تم تهديمه و بلغ عدد الجثث حتى الان حدود ال50 جثة تجهل هويتها او تاريخها و هي جثث لاناس بالغين و فيها حتى جماجم أطفال دفنت بطريقة جد فوضوية و اكتفى السكان بتجميعها في انتظار تدخل الأخصائيين للتحقيق في أمرها.

بوقطاية/ع

info portfolio

الرد على هذا المقال

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose