برج نت : موقع أخبار برج بوعريريج

الصفحة الأساسية > أخبار الولاية > أكثر من 15 ألف مسجل في محو الأمية ببرج بوعريريج

أكثر من 15 ألف مسجل في محو الأمية ببرج بوعريريج

الجمعة 25 كانون الأول (ديسمبر) 2009

بلغ عدد المسجلين في قطاع محو الأمية ببرج بوعريريج لموسم 2009/2010 حوالي 16744 دارسا، من بينهم 14117 امرأة، حيث بلغ عدد المسجلين في المستوى الأول 9154 دارسا، وفي المستوى الثاني قدر بـ 7590 مسجل
وارتفع العدد وتضاعف مقارنة ببداية تسجيلات الموسم، حيث كان العدد حوالي 8400 مسجل، فيما سجل ذات القطاع 20381 دارسا في الموسم الماضي• أما عدد المسجلين في المؤسسات العقابية في ولاية برج بوعريريج، وعددها اثنان وهما مؤسسة العقابية ببلدية البرج والتي فيها 8 نزلاء يدرسهم معلم واحد، والمؤسسة العقابية الثانية في بلدية رأس الوادي جنوب شرق الولاية وفيها 39 نزيلا يدرسهم معلم، ويقدر عدد الأميين بالولاية بـ 120487 أميا، وهو عدد انخفض مقارنة بـ 133487 أميا سنة ,2008 وهذا ما جعل نسبة الأمية تنخفض إلى 21 بالمئة بعد ما كانت 5,31 بالمئة في العام الماضي•

وعن المحفزات التي اتخذتها الملحقة كطريقة لاستقطاب الأميين، كشف مدير الملحقة، عبد الحكيم بغورة، أن ’’استراتيجية الملحقة هي القضاء على شبح الأمية في الولاية، حيث رصدت الملحقة تحفيزات تشجيعية لاستقبال الدارسين، من بينها التكريمات المالية للمتفوقين مثل تلفاز أو مكواة في مناسبات كيوم العلم واليوم العربي لمحو الأمية، وتكريم البعض بتأشيرة الذهاب إلى الحج والعمرة، وكذا توفير الكتاب المدرسي والمحافظ والأدوات المدرسية لكل دارس’’•

وبلغ عدد المناصب التي وفرتها الملحقة 416 منصبا، منها 210 في عقود الإدماج و206 مناصب في عقود الديوان• كما فتحت المجال لمن أراد التطوع لأداء هذه الخدمة الإنسانية الشريفة، والذين بلغوا 13 متطوعا، ويبقى الباب مفتوحا لهم إلى غاية نهاية السنة الحالية، حيث إن هؤلاء المتطوعين لهم الأولوية والحق في الحصول على منصب في حالة ما توفرت مناصب للملحقة، حسب مديرها• وأضاف ذات المصدر أن هؤلاء المعلمين يخضعون إلى دورة تكوينية لمدة أربعة أيام، بحضور المسؤول الأول عن القطاع والمفتشين المؤطرين وذوي الخبرة، حيث يتضمن التربص خمس مداخلات، وهي ’’علم النفس الاجتماعي’’ و’’سيكولوجية تعليم الكبار’’ و’’بيداغوجية تعليم الكبار’’ و’’تقنيات تسير قسم’’ و’’التعليمات العامة والخاصة’’، وفي الأخير يتحصل كل معلم على نسخ من هذه المداخلات التي تعتبر مرجعا له لمتابعة مساره العملي على مدار الموسم الدراسي، حيث إن مكان الدراسة يكون على مستوى المساجد المتواجدة على مستوى تراب الولاية برخصة
من مديرية الشؤون الدينية والأوقاف، وكذا في المدارس المتوفرة برخصة من مديرية التربية، حيث إن المديريتين لعبتا دورا كبيرا لتوفير الظروف الملائمة للعمل الجيد وتسهيل مهمة كل معلم لإلقاء الدروس، حسب ما أكده محدث ’’الفجر’’• وعن المواد ونوعية الدروس التي تقدم للدارس فهي مادة اللغة العربية، التي تتضمن المعاملة اليومية للأفراد في المجتمع، بالإضافة إلى مادة الرياضيات ومعرفة الحساب•

رضوان عثماني

الفجر

الرد على هذا المقال

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose