برج نت : موقع أخبار برج بوعريريج

الصفحة الأساسية > أخبار الولاية > حالة استنفار في ليلة غضب ببرج بوعريريج ، و حرق كلي لمقر "جيزي" و بعثرة تجهيزاته في (...)

فور بلوغ خبر وفاة مناصرين جزائريين في عاصمة "الحقرة"

حالة استنفار في ليلة غضب ببرج بوعريريج ، و حرق كلي لمقر "جيزي" و بعثرة تجهيزاته في الشارع

الاثنين 16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009, بقلم بوڤطاية.ع

تعرض مقر المتعامل في الهاتف النقال" جيزي" ببرج بوعريريج ليلة اول امس الى حرق كلي اقدم عليه مئات الشباب ببرج بوعريريج ، و اضرمت النار في اثاثه و مكاتبه بعد ان تم تحطيم الواجهة و اقتلاع الستائر الحديدية ثم تم رمي معدات المقر من اجهزة للاعلام الالي و العلب الورقية التي كانت تحوي شرائح النقال و كذا بعثرة كل الاوراق و الوثائق المتواجدة هناك في الشارع و اتت السنة اللهب على ما تبقى في الداخل ، و فور وقوع الحادث حوالي الساعة التاسعة و النصف ليلا تنقلت مصالح الشرطة و الحماية المدنية الى عين المكان اين تدخلت الاخيرة بسرعة لاخماد الحريق في حين كانت مصالح الشرطة مدعومة بعناصر لمكافحة الشغب تحاول بهدوء تفريق الشباب و المواطنين الذين بدؤو يتوافدون الى المكان و تزايد عددهم شيئا فشيئا ، هذا و تنقلت السلطات المحلية الى عين المكان ممثلة في شخص رئيس ديوان الوالي و رئيس الامن الولائي بالاضافة الى نائب بالبرلمان و كذا رئيس المجلس الشعبي البلدي مرفوقا بعضو من المجلس ، و اثناء مخاطبة الشرطة للشباب الغاضب لم يتمالك البعض انفسهم في التعبير بكل عفوية عن الحرقة التي اصابت الجزائريين بعد "لعب الذر" و مؤامرات ال فرعون التي اعتبرها الشباب الغاضب اعتداء على شرف و "نيف" الجزائريين الذي قهروا من اجله اعتى قوة على وجه الارض ، و لم يتوقف الشباب عن استظهار فيديوهات و صور حملوها من الانترنيت على هواتفهم النقالة و طالبوا سلطات البلاد بحماية ابناء الوطن من ظلم "الحقارين المصريين" و خاصة الامن المصري الذي صبوا عليه وابلا من الشتائم و الالفاظ الكبيرة، و بعد إخماد الحريق لم يرد مجموعة من الشباب مغادرة المكان و راحوا يوقفون السيارات و يصرخون بما اوتوا من قوة "وان...تو....ثري...فيفا لالجيري" ، و عبروا عن غضبهم من حماية مقرات الشركات المصرية في الجزائر بعد كل الذي قامت به السلطات المصرية التي سمحت حتى بالتعدي على لاعبي الفريق الوطني ، و توعدوا بمهاجمة كل ما يمت بصلة الى دولة "ال فرعون" ، و استمر الوضع الى غاية الساعة منتصف الليل و النصف 00.30 و تفرق الجمع بعد ان قامت مصالح البلدية و الحماية المدنية بالقضاء على مخلفات الحادث و تزيين شارع "مونية" الذي يقع به المقر الخاص بالوكالة الرئيسية لجيزي ، هذا و كان الغضب قد بدا يدب في النفوس طوال اليوم بعد ما حدث ليلة المباراة و كان نبا وفاة الانصار بمثابة الفتيل الذي كان اول ضحاياه مؤسسة جيزي بعد ان عمد بعض اصحاب السيارات منذ الصبيحة على تعليق لافتات تحمل عبارة "جيزي حرام ، و تحيا الجزائر" .

بوقطاية/ع

بعد حرق المقر، شاب يبكي بحرقة اخوانه الجزائريين الذين تعرضوا للظلم

و لعل ما لفت انتباهنا و اثر فينا اشد التثير هو ذلك الشاب في العشرينيات من العمر و الذي راح يبكي بحرقة و اسى كبيرين و تجمع امامه شباب يواسونه و يهدؤون من روعه بعبارات " سنخلف الثار" "سنسحقهم في السودان" ، و كان يبكي بكاء مؤثرا و يصرخ "قتلونا" "قتلونا" "حقارين" يهود" و عبر بصدق عن شدة تماسك ابناء هذا الشعب الابي الذي قل له مثيل في المعمورة

لافتات على سيارات البرج" تحيا الجزائر بلد الاحرار، و جيزي حرام"

و اثناء تجولنا مساء اول امس ببرج بوعريريج لفت انتباهنا سيارات تحمل لافتات في زجاجها الخلفي كتب عليه "تحيا الجزائر بلد الاحرار، و جيزي حرام" و يعتبر اغلب الغاضبين عن حقرة المصريين ان استهداف جيزي هو ثار لما وقع مع انصار النخبة الوطنية في العاصمة المصرية

بوقطاية/ع

info portfolio

Photo0180 Photo0190 Photo0191 Photo0192 Photo0193 2008ph032 2008ph033 2008ph034

الرد على هذا المقال

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose