برج نت : موقع أخبار برج بوعريريج

الصفحة الأساسية > أخبار الولاية > "اسود الجزائر" بقيمة 160 مليار و اكثر من 100 الف ممثل لتجسيد بطولات الضباط و المعارك (...)

في مشروع سينيمائي ضخم حول الولاية التاريخية الثالثة لحسن عصماني

"اسود الجزائر" بقيمة 160 مليار و اكثر من 100 الف ممثل لتجسيد بطولات الضباط و المعارك الخالدة

الاثنين 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009, بقلم بوڤطاية.ع

يجري المخرج احسن عصماني تحضيرات حثيثة منذ اشهر لانجاز فيلم ضخم حول زعماء و معارك الولاية التاريخية الثالثة و الذي سبق للنهار ان تطرقت اليه و تتواصل عملية التحضير لهذا المشروع السينمائي الذي سيكون عن قريب من اضخم الافلام السينمائية الثورية والتنسيق جاري مع وزارة المجاهدين ومنظمة ابناء الشهداء ومجاهدي الولاية الثالثة والولايات التاريخية الاخرى لجمع كل المعطيات والتفاصيل المتعلقة بثورة التحرير الكبرى عبر 20 ولاية ادارية من الوطن التي سنقوم بتجسيدها في هذا الفيلم وقد ابدت وزارة المجاهدين استعدادا كبيرا لدعم المشروع حيث سيتم تعيين الاماكن والمناطق المتضمنة في عملية التصوير وعندما ننتهي من تكوين الممثلين وتحضير الديكور التي تدخل فيه العديد من الاجهزة والمعدات العسكرية التي كان يستعملها الاستعمار الفرنسي ضد الجزائريين من قنابل "النابالم" الى "المدفعيات الثقيلة" و"الالبسة العسكرية" وكذا جلب ممثلين فرنسيين لاداء دور الجيش الفرنسي الذي يبقى الاتصال بهم جاري لحد الان والانتهاء من الجانب التمويلي للمشروع و ستنطلق عملية التصويرالتي تتوزع في عدة مناطق من الوطن ابرزها برج بوعريريج وسطيف ومنطقة الاوراس وبسكرة وعين تيموشنت وتلمسان بحيث يتناول هذا الفيلم المطول اهم المحطات التاريخية في الولاية الثالثة وعلاقاتها المتينة بالولايات الستة الاخرى والهدف منه تمجيد ثورة التحرير الكبرى وتخليد ماثر وبطولات الشعب الجزائري في مواجهة غطرسة الاحتلال الفرنسي البغيض بحيث ينطلق من احداث 1945 الى غاية انزال العلم الفرنسي ورفرفة العلم الجزائري مكانه في خمسة جويلية 1962 وقدرت النفقات الاولية لمشروع الفيلم ب126 مليار سنتيم حسب المخرج ومشاركة 105 الاف ممثل من الجزائريين والفرنسيين و ينتظر المخرج من من المستثمرين المعنيين في كل ولاية بدعم المشروع الذي يعد عربون وفاء لشهدائنا الابرار ووقفة عرفان وتقدير لتضحيات الرجال والنساء في سبيل الاستقلال والحرية .

هذا و تعود صناعة الافلام الثورية من طرف المخرج احسن عصماني الى بداية الثمانينات في اطار الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية حيث كانت له اول لمسة فنية في هذا المجال في فيلم باللغة الامازيغية بعنوان "من اجل الحرية" عام 1982 بمشاركة العديد من الممثلين والوجوه الفنية في ذلك الوقت ومساهمة خاصة من طرف حزب جبهة التحريرالوطني انذاك و صرح المخرج الذي حل عدة مرات بالبرج قئلا ان اختياري الاخراج السينمائي انما لولعي الشديد بثورة نوفمبر الخالدة حيث كنت اريد تجسيد تلك الصور التي لا تزال في مخيلتي لحد الان حينما كنت في سن الطفولة لكوني عشت بعض تفاصيل و معطيات الثورة الجزائرية وكنت اتاثر كثيرا من بشاعة الاستعمارالفرنسي ضد الاطفال و الشيوخ و المدنيين الجزائريين العزل ومن ثمة تولد لدي احساس كاي جزائري بالروح الوطنية وراودني طموح كبيرفي الدخول الى عالم الاخراج السينمائي وتجسيد تلك الصور في افلام سينمائية تخلد ذاكرة الشهداء الابرار الذين ضحوا بالنفس والنفيس من اجل نيل السيادة والاستقلال التي نحظى بهما الان وقد اتيحت لي الفرصة لانتاج فيلم اخر بعنوان "ابطال جرجرة" سنة 87 تحصلت من خلاله على الجائزة الذهبية بكوريا في المهرجان العالمي للشباب وفيلم "روني فوتي" رجل السلم الذي نال جائزة التسامح "اليونيسكو" سنة 1999 حيث تم اختياره من بين 169 فيلم سينمائي لمخرجين عدة من مختلف دول العالم بمهرجان "بانوراما" الدولي للسينما الافريقية بمونريال بكندا لذا فانا اعتبر ثورة نوفمبرمن اعظم الثورات في العالم و التي اظن اننا لو انتجنا الاف الافلام السينمائية لما وفيناها حقها.

بوقطاية/ع

الرد على هذا المقال

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose