برج نت : موقع أخبار برج بوعريريج

الصفحة الأساسية > أخبار الولاية > مداهمات لعدة أسفرت على توقيف العديد من الأشخاص

الشرطة في خدمة الوطن و المواطن

مداهمات لعدة أسفرت على توقيف العديد من الأشخاص

الاثنين 14 أيلول (سبتمبر) 2009, بقلم لوريسي عبد المالك

نظمت مصالح الشرطة القضائية ببرج بوعريريج خرجة صحفية و كانت يومية " منبر القراء " حاضرة مع عناصر المصلحة تزامنا مع الاحتفالات بالذكرى 47 لتأسيس الشرطة الجزائرية في إطار المداهمات التي تقوم بها لقمع الجريمة والبحث عن أوكار الفساد وبؤر الاجرام والاماكن المشبوهة بمختلف أحياء عاصمة الولاية وبتغطية أمنية على مدار 24 ساعة للحد من الظواهر السلبية وملاحقة مسببيها و المنحرفين آخر ساعة بعد أن تمت دعوتها من طرف القائمين على الأمن بالولاية رافقت ليلة أول أمس مصالح الشرطة القضائية اثناء قيامها بمداهمة ليلية لاوكار الفساد والاجرام بمدينة برج بوعريريج البداية من مقر المديرية الولائية للامن الوطني ببرج بوعريريج بعد إن توجهنا في إطار مهمة صحفية رفقة عناصر الشرطة القضائية التابعة للفرقة الجنائية المتنقلة المكونة من 20 عنصرا موزعين على متن 5 سيارات رباعية الدفع التي تتأهب للعملية للعديد من أحياء وشوارع المدينة والتي اعتادت علي هذا الاسلوب منذ مدة مما اثمر بشكل كبير في ردع مختلف اشكال الجريمة وتنظيف شوارع المدينة من العديد من المنحرفين و بعد اخذ كل التدابير و الترتيبات اللازمة للمهمة الصعب قام رئيس مصلحة الشرطة القضائية بالنيابة السيد لمين نور الدين باعطاء بعض التعليمات والنصائح والإرشادات المتعلقة بالعملية أعطى رئيس الفرقة الجنائية المتنقلة اشارة انطلاق العملية التي تمس 5 مناطق ارتفعت بها وتيرة الاجرام مؤخرا تتوزع عبر تراب مدينة البرج وتتمثل في كل من القرية الشمالية والمنطقة الصناعية وحي 500 مسكن وحي المحطة القديمة واحياء القرية الجنوبية ، كانت الوجهة الأولى القرية الشمالية التي لا تبعد كثيرا عن مقر ولاية البرج التي أصبحت مؤخرا بعض أحيائها قبلة لبعض المنحرفين الذين وجدو ضالتهم في احدى زوايا بعض المحلات الشاغرة المتواجدة اسفل العمارات اماكنا لهم لممارسة الفسق والمجون وتعاطي انواع المخدرات وبعض المشروبات الكحولية وهو ما استاء له في عديد المرات سكان الحي المذكور وصلنا الى أزقتها وبدا الليل بدا يلقي باجنحته على سكان القرية و السكون والهدوء يخيم على زوايا المنطقة رئيس الفرقة وبحكم خبرته التي تعدت 20 سنة يامرباقي العناصر إلى التوغل بحذر للحفاظ على سرية المداهمة التي اوضح بشانها انها تعتمد على عنصري المفاجاة والمباغتة دون احساس المجرمين بذلك تجنبا لتفطنهم لعناصر الامن والإفلات من قبضتهم مستدلا في ذلك بالحواجز الفجائية التي يقومون بنصبها في العديد من المرات و التي تلعب دورا كبيرا في الايقاع بالمنحرفين دون منحهم الوقت الكافي لاخذ الاحتياطات اللازمة ومن ثمة الافلات من قبضة الامن وبعد تفقد كلا من حي 400 مسكن وحي 180 مسكن بالقرية الشمالية ثم المحلات الشاغرة بحي 180 مسكن و التي يلجا بعض المنحرفين لتناول المخدرات والكحول وممارسة الرذيلة وهنا اشار الينا احد المواطنين القاطنين بالحي بسرعة خاطفة الى الاتجاه صوب المحلات قائلا "القاراجات" وبمجرد ان وطات اقدامنا المكان حتى انبعثت روائح كريهة شدت انفاسنا والناتجة عن تسرب المياه القذرة من قنوات الصرف الصحي على مستوى الاقبية السفلية للعمارات قارورات الخمر في كل مكان حولت المكان الى اشبه بديكورخاص يميزه عن باقي الاحياء المجاورة والتي شكلت اكواما كبيرة من الزجاج لا تبدو المهمة سهلة بقدرما هي محفوفة بالكثير من المخاطر عندها التف حولنا العشرات من الفضوليين ومعظمهم من سكان الحي بحيث شد انتباههم الحضور المكثف لعناصر الامن التي قامت بتطويق المكان وتفتيش كل المحلات الشاغرة بالاضواء الكاشفة عندها لم يتم العثور سوى على بعض الافرشة من الكارطون يتخذها المنحرفون للمبيت خاصة وان هذه المستودعات مفتوحة على مصراعيها دون ابواب مما جعلها قبلة لبعض الشواذ والمنحرفين في الاونة الاخيرة عندها التقينا باحد المواطنين من قاطني الحي المذكور الذي القى التحية لافراد الامن قائلا ربي يعاونكم مشيدا على ما يبذلونه في سبيل امن الأشخاص وحماية الممتلكات العامة موضحا ان هذه المحلات اصبحت مؤخرا مصدرا للازعاج بالنسبة لهم بفعل السلوكات المشينة لبعض المنحرفين الذين يتخذون منها ماوى لهم لتعاطي انواع الخمور والمخدرات .وعلى بعد امتار من المكان لمح عناصر الامن مجموعة من الاشخاص جالسين باحدى الاماكن المهجورة والبعيدة عن اعين الناس وبمجرد الاقتراب من المجموعة حتى انبعثت منهم رائحة الخمربعدها طلب منهم وثائق الهوية اين اشتبه في اثنين منهم في حالة سكر متقدمة واللذين خضعا الى التفتيش من قبل عناصر الفرقة القضائية حيث تبين انهما لا يحوزان على بطاقة التعريف الوطنية او أي وثيقة مماثلة عندها امر رئيس الفرقة الجنائية المتنقلة باقتيادهم في انتظار التحقيق معهم بقسم المحفوظات على مستوى مصلحة الشرطة القضائية الكائن بمقر مديرية الامن الولائي بعد مغادرة القرية الشمالية كانت الوجهة الثانية إلى المنطقة الصناعية بالمخرج الجنوبي لعاصمة الولاية والتي تتواجد بها مستودعات بيع الخمورالتي تشهد يوميا توافد العديد من الزبائن للظفربام الخبائث والحصول على السكرة بالمال وبالرغم من دوريات المراقبة اليومية المستمرة والدائمة من قبل مصالح الامن لنشاط هذه المحلات لمعرفة مدى مطابقتها للشروط القانونية التي لا تسمح ببيع المشروبات الكحولية الا بالجملة لبعض اصحاب الفنادق والملاهي الليلية الا ان ذلك لم يمنع اصحابها من الوقوع في بعض التجاوزات المسجلة والخروج عن النطاق القانوني في اغلب الاحيان لدرجة ان والي الولاية الح في العديد من المناسبات بضرورة غلق احدى المحلات التي تسببت في انتشار الفساد الاخلاقي والتي بمجرد اغلاقها تعود الى النشاط مرة اخرى وصلنا هذا العالم الغريب المليء بالمتناقضات والذي يتخذ منه البعض مكانا لشرب الكحول والسمر بالمنطقة الصناعية اول ما صادفنا خروج شخص بصناديق معباة بقارورات الخمر تبين فيما بعد انه صاحب فندق.و سيارات مصطفة بجانب المحل والتي يعود معظمها الى بعض الفنادق والملاهي الليلية والمتوقفة في انتظار تعبئتها بصناديق الخمر المختلفة الانواع حيث بمجرد القاء نظرة على المحل ولو من الشارع تصادفك كل انواع الخمور وبمختلف الاثمان بعدها قام عناصر الشرطة القضائية بمداهمة المحل في عملية مراقبة النشاط التجاري له والذي سبب العديد من المناوشات والشجارات التي تنتهي الى حد الاعتداء بالاسلحة البيضاء نتيجة توافد بعض المنحرفين واتخاذهم المساحات والجدران المجاورة مكانا لتناول الكحول والمخدرات. توجهنا الى المحل الثاني لبيع الخمور والذي لا يبعد عن الاول سوى ببضعة امتار اين لمح افراد الامن شخصين على متن سيارة سياحية تبين انهم قامو بشراء قارورتين من الخمر ولان القانون الجزائري لا يمنع حمل الخمر بالسيارة بقدر مايمنع السياقة في حالة سكر تم اطلاقهما بعد تفتيش وثائق السيارة.وهنا تدخل عناصر الشرطة القضائية طالبين الوثائق من صاحب المحل بحيت توعد رئيس الفرقة المتنقلة بغلق المستودع في المرة القادمة ان لم يتم احترام الشروط القانونية لعملية البيع، أما بحي المحطة القديمة للسكك الحديدية والمعروف باسم "لاقار" لمداهمة بعض الاماكن المشبوهة والتي يستغلها بعض المنحرفين في بعض الاحيان فضاءا لتناول المخدرات والكحول بحيث لم نجد اثرا لهؤلاء والتي يرجعها رئيس الفرقة القضائية الجنائية الى سلسلة المداهمات السابقة و التي أسفرت عن ردع العديد من المنحرفين الذين يتخذون من خلف الجدار الرئيسي مكانا لهم معتبرا أن المداهمة سلاحا وقائيا وقمعيا في الوقت ذاته لكل اشكال الاجرام فهذا المكان كان الى وقت غير بعيد مكانا للمنحرفين وفي الساعة العاشرة ليلا بالسوق الاسبوعي للمواشي المتواجد على مستوى الطريق الوطني رقم 05 و المؤدي الى شرق البلاد عناصر الفرقة المتنقلة لم ينهكهم التعب بعد بل زادهم الاحساس بالواجب لحماية المواطنين والممتلكات العامة اصرارا على مواصلة العملية بمزيد من الحيوية والنشاط والعمل الدؤوب حيث اوضح احد عناصر الامن ان اغلب المداهمات تتم في ساعات متاخرة من الليل لضمان تغطية امنية شاملة لانحاء المدينة وما جاورها تشرف عليها فرق المناوبة الليلية الى غاية الصباح الباكراين قام عناصر الفرقة بنصب حاجز امام السوق الاسبوعي اين تم توقيف شخصين مشتبه فيهما واللذين لا يحوزان على وثائق الهوية وبعد ان تم اخضاعهما للتفتيش امر رئيس الفرقة باقتيادهم الى مصلحة الشرطة القضائية بالمقر الولائي للامن الوطني. وكانت الوجهة الاخيرة نحو القرية الجنوبية التي كانت في وقت سابقا وكرا من اوكار الفساد أين شاهدنا العائلات عبر أحيائها في جو اسري امام المنازل يتبادلون اطراف الحديث بعد أن كان في وقت سابق السهرخارج المنزل بالنسبة لهم امرا صعبا ان لم نقل امرا مستحيلا نظرا لكونها كانت قبلة للمنحرفين من كل مكان مما يدل على المجهودات الجبارة التي تبذلها مصالح الامن في ردع كل اشكال الجريمة وحماية امن ومتلكات المواطنين وضمان تغطية امنية لكل مناطق الوطن وبعد ان قمنا رفقة مصالح الشرطة القضائية بجولة استطلاعية اخيرة قبل ان تخلد المدينة في نوم عميق وتاتي فرقة المناوبة الاخرى لمواصلة العملية اشار الي احد عناصر الشرطة القضائية ان لا ننسى الترحم على شهداء الواجب الوطني من رجال الدرك الوطني ممن راحو ضحية الاغتيال الهمجي الاخير بوادي قصير فرحم الله شهداء الوطن....

" منبر القراء " برج بوعريريج ع/ لوريسي

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose