برج نت : موقع أخبار برج بوعريريج

الصفحة الأساسية > أخبار الولاية > شباب الملاعب عرف جزائر الفوضى و العنف و الإرهاب ، و ما يحدث في ملاعبنا هو احد إسقاطات (...)

وزير الشباب و الرياضة يشرف على افتتاح الملتقى الوطني الاول لمكافحة العنف في الملاعب

شباب الملاعب عرف جزائر الفوضى و العنف و الإرهاب ، و ما يحدث في ملاعبنا هو احد إسقاطات العشرية السوداء

الثلاثاء 17 آذار (مارس) 2009, بقلم بوڤطاية.ع

صناع العنف اقلية و لا بد ان يختاروا بين العودة الى الصواب او الاستعداد لمحاربتهم بكل السبل

في اطار زيارته الى ولاية برج بوعريريج منذ اول امس ، اشرف وزير الشباب و الرياضة الهاشمي جيار صبيحة امس على افتتاح فعاليات الملتقى الوطني الاول لمكافحة العنف في الملاعب و الذي تحضره لجان الانصار لعدد من النوادي الرياضية لكرة القدم من القسم الاول على غرارعنابة،سطيف،العلمة،الخروب،سعيدة،الشلف،باتنة،القبة... و عقد الملتقى بدار الثقافة محمد بوضياف على شكل ندوة اعتلى فيها المنصة وزير الشباب و الرياضة رفقة والي الولاية،رئيس المجلس الشعبي الولائي،نائب بالبرلمان رفقة وجوه رياضية مميزة كالاعب الدولي لخضر بلومي،الشيخ كرمالي،اللاعب المعروف صالحي،و الحكم السابق درقي الذي سراس حاليا جمعية اولاد الحومة، و كانت البداية بتدخل لوالي الولاية ذكر فيه باهم النجازات المحققة في اطار المنشات الرياضية و الشبانية قبل ان يتطرق الى موضوع الساعة و الذي يتعلق بالداربي الاخير بين البرج و سطيف و الذي تحول الى ازمة بعد الغائه بسبب العنف، و دعا الوالي الى تجاوز هذه المشكلة خاصة بعد اللقاء الذي عقد باقامة الولاية بين القائمين على الفريقين بحضور الوزير ووالي ولاية سطيف، و خلال كلمته ذكر الوزير باهمية الشباب و بالماضي الثوري و الرياضي المشرف لشباب الجزائر قبل ان يتاسف لما الت اليه الاوضاع في ملاعبنا و حالة الرياضة بصفة عامة، و قال الوزير انه عوض ان تعقد ملتقيات للحديث عن التنمية و الرقي اصبحنا نعقد ملتقيات لمكافحة العنف في الملاعب كظاهرة دخيلة على المجتمع و التي حمل فيها المسؤولية للجميع، و ارجع اسبابه الى كون شباب اليوم و الذي تتراوح اعمارهم بين ١٨ و٢٥ سنة لم يعرفوا جزائر الثورة و جزائر البناء بل كبروا في جزائر الفوضى و العنف و الارهاب و اعتبر ان العنف في الملاعب هو احد الاسقاطات الاخير للعشرية السوداء التي كادت ان تعصف بالجزائر.

و من جانب اخر و فيما كانت من حين الى اخر تتعالى صيحات بعض الانصار متهمة رئيس وفاق سطيف حكيم سرار بمسؤوليته عما حدث في داربي الهضاب رفض الوزير عقلية الانتقام و اختصار المشوار المشرف لاهلي البرج في هذه المشكلة داعيا الشباب الى التعقل و المضي قدما فيما تبقى من البطولة و الكاس و دعا الانصار و اللاعبين و المسؤولين الى اعطاء برهان و رد بالروح الرياضية و العمل المتواصل بدل تغذية روح العنف، و رفض الوزير التعميم معتبرا ان صناع العنف اقلية و لا بد ان يختاروا بين العودة الى الصواب او الاستعداد لمحاربتهم بكل السبل، ثم جاء تدخل الاخصائية النفسانية التي شخصت ظاهرة العنف و مسبباتها و سبل القضاء عليها معتبرة ان حالة الاوضاع خاصة الاجتماعية تعد سببا رئيسيا لما يحدث و يضاف اليه تغذية الظاهرة بعدد من العوامل، و اعتبرت ان شباب اليوم جعلوا من الملعب منبرا للممارسة و الادلاء بكل المكبوتات و الممنوعات مرجعة الحل الى تربية اخلاقية يساهم فيها الجميع بدون استثناء.

لجان و جمعيات الانصار تطالب الوزير بتفعيل دورها في القضاء على الظاهرة كونها الوحيدة التي تمتلك الحلول

و خلال الملتقى تدخل ممثلي و رؤساء مختلف لجان الانصار و الجمعيات اللذين دعوا و طالبوا الوزير باتخاذ مبادرات تهدف الى منح لجان الانصار و جمعيات الانصار دورا رئيسيا في القضاء على الظاهرة معتبرين ان هذه الاخيرة هي الوحيدة التي تمتلك الحلول ، و اقترحوا عقد لقاءات وطنية متتالية بالتنسيق مع الوزارة و كل الاطراف المعنية ، و ذهب رئيس نادي انصار نادي مولودية العلمة بعيدا بمطالبته الوزير بتشكيل لجنة تضم ممثلين عن كل الاندية تتنقل بسرعة و في الحين لحل أي مشكل طارئ قبل ان يتطور و يعرف انزلاقات خطيرة على غرار ما وقع في لقاء الداربي و لقاء سكيكدة، و اجمع جميع المتدخلين على نبذ العنف و السعي بسرعة لوضع ميكانيزمات فعالة و تنظيم العمل الجماعي قبل فوات الاوان .


صرح ان الجزائريين كانوا ضحية عنف لفظي في ١٩٨٢
بلومي يعتبر ان افضل رد على ما حدث بسطيف هو العمل و الفوز على ارضية الميدان و اعطاء دروس في الروح الرياضية

خلال تدخله في الملتقى الوطني الاول لمكافحة العنف في الملاعب ببرج بوعريريج، و بعد تحية مميزة من طرف الحضور اعتبر لخضر بلومي ان العنف ليس وليد اليوم و ليس مقتصرا على الجزائر فقط مذكرا بتعرضه رفقة ابطال الفريق الوطني سنة ١٩٨٢ الى عنف لفظي قبل لقاء المانيا لكنه و رفقاءه لم ينصتوا لما كان يقال و ردوا على هذا العنف بملحمة كانت و لا تزال شرفا للجزائر، و دعا في حديثه انصار و لاعبي الالهلي اللذين التقاهم بالمنلعب بعد ما حدث بسطيف الى اثبات قوتهم و جدارتهم بهزم العلمة في عرس كروي ثم العمل على الفوز في لقاء الكاس امام وفاق سطيف على ارضية الميدان و اعتبر ان هذا سيكون احسن شيء يعيد المياه الى مجاريها ،و كان حديث بلومي بعد هتافات و اتهامات لسرار بالتسبب فيما حدث في لقاء الداربي و للإشارة خطف اللاعب الدولي السابق منذ يومين الاضواء من وزير الشباب و الرياضة الهاشمي جيار رفقة شيخ الكرة الجزائرية عبد الحميد كرمالي و صالحي و راحت جموع الشباب في كل مكان تتهافت على اخذ صور و احتضانهم في كل بلدية و قرية حلوا بها رفقة الوزير.

صالحي،٣٠٠ الف شاب موهوب سيسمحون لنا بتربية فريق وطني قوي جدا

و خلال تدخل لاعب وفاق سطيف السابق صالحي سرد روائع من الروح الرياضية كان يصنعها و رفقائه اثناء المباريات و تاسف بشدة لما يحدث حاليا بملاعبنا وصرح انه في تجربة رفقة كرمالي تمكنوا فيها من احصاء اكثر من ٣٠٠ الف موهبة شبانية من بينها ٤٠ طفلا يمكن ان تصنع بهم الجزائر فريقا وطنيا قويا لا يقهعر، و هذا بعد ان صرح وزير الشباب و الرياضة ان الجزائر تسعى بكل ما تملك لبناء فريق قوي خاصة و ان الجزائر قد شيدت خلال ١٠ سنوات ١٧٠٠ منشاة رياضية و هو مالم يشيد منذ الاستقلال .

بوقطاية/ع

SPIP | دخول | خريطة الموقع | متابعة نشاط الموقع RSS 2.0
Habillage visuel © Andreas Viklund sous Licence free for any purpose